فتاة تقود سيارة والدها متنكرة في زي رجل انظر ما تعرضت له....!! قصة حقيقية للعبرة

فتاة تقود سيارة والدها متنكرة في زي رجل انظر ما تعرضت له....!! قصة حقيقية للعبرة

 
تحكي هذه القصة صاحبتها قائلة أنا فتاة جامعية. أقف على أعتاب عامي الثالث بعد العشرين. ليس في حياتي ما يميزها أو يميزني عن الأخريات. بل أكاد أكون صورة كربونية لفتيات هذه الأيام ممن قتلهن الملل وهن يقفن في محطات الحياة في انتظار قطار الزواج. أكاد لا أقوم بأي عمل يمكن وصفه بأنه منتج. نهاري كله نوم. وفي الليل أستلقي على ذات السرير أمسك في يدي '' الريموت كنترول '' وأمامي التليفزيون أمضي الليل أتسكع بين المحطات حتى شروق الشمس يتخللها بعض استراحات هاتفية مع بعض الصديقات اللاتي يشكين ممَّا أشكو منه.
أكتفي بما قدمت من ملامح عن حياتي متجاوزة عن تفاصيل لاعلاقة لها بما أنا مقدمة على ذكره. بادئة بالقول أني كنت أنتهز فرصة سفري مع الأهل الى خارج المملكة لتعلم قيادة السيارات حتى أصبحت أجيدها الى حد كبير, هذا فضلاً عن أني كنت أنتهز فرصة نوم الوالد لأقوم بقيادة سيارة الوالد أو سيارة البيت داخل '' الحوش '' في المنزل الذي نسكنه. لمجرد أني أجد متعة في ذلك.
ذات ليلة... وأنا مستلقية على فراشي طرأت في خاطري فكرة لم أفكر في عواقبها بقدر ما فكرت في تنفيذها بأي وسيلة. استدعيت الخادمة وطلبت منها ارتداء الطرحة والعباءة استعداداً للخروج. أما أنا فقد تسللت الى غرفة أحد أخوتي وأخذت منها ثوباً وغترة وعقالا وعدت الى غرفتي لارتدي ملابس الشباب مزيلة كل مظاهر الأنوثة عن ملامحي. ثم جاء الدور على والدي الذي تسللت الى غرفته واستوليت على مفتاح سيارته مفضلة أياها عن سيارة البيت على أساس انها '' أتوماتيك '' ولها '' هيبة '' قد تصرف أنظار المرور أو الشرطة أو الآخرين عني.
عندما أعلنت ساعتي انتصاف الليل كنت أشق طريقي خارج المنزل بسيارة أقودها بنفسي وقد ارتديت ملابس الرجال. في البداية تملكني شعور بالخوف والقلق والاضطراب ولكن سرعان ما أخذت هذه المشاعر في التلاشي وبدأت في الأحساس بالثقة في نفسي لاسيما وقد سرت في عدد من الشوارع الرئيسية دونما أي مشكلة.
في شمال المدينة وفي أحد الشوارع الشهيرة توقفت عند اشارة حمراء وتوقفت الى الجوار مني سيارة '' سبور '' ورغم أن زجاج الباب كان مغلقاً الا أنه لم يتمكن من حجب صوت الموسيقى التي كانت تنبعث بشده من سيارتهم وما أن نظرت صوبهم حتى وجدت ثلاثتهم ينظرون إليّ.
أصابني قدر من الارتباك اذ لاحظت أنهم ينظرون إليّ ويشيرون بأيديهم تجاه الخادمة. وحينها أدركت أني قد أخطأت على أساس أن طبيعة الأمور هو أن تجلس الخادمة في المقعد الخلفي وليس الى الجوار مني وقد كان وجودها الى جانبي ملفتاً للنظر. سرت بسرعة بعد أن تحولت الاشارة الى الضوء الأخضر وقررت العودة الى المنزل وقد عاد الخوف يتسرب الى نفسي. وما أن هممت بالدوران للعوده حتى أتت سيارة مسرعة من الجهة اليمنى ألجأتني الى الوقوف بقوة نتج عنها سقوط الغترة والعقال وظهور شعري.
لم تكن سيارة الشباب الثلاثة قد ابتعدت كثيراً, وبمجرد أن لمح أحد الشباب شعري أشار على زميليه بالعودة لملاحقتي فأسرعت بالسيارة فأسرعوا خلفي وما أن بلغنا جزءاً غير مضاء من خط الخدمة حتى تجاوزوني بسيارتهم وأجبروني على التوقف.
خرج اثنان منهم وتوجها مهرولين تجاه سيارتنا. أحدهما توجه الى الباب الأيمن حيث تجلس الخادمة وقام بدفعها الى الداخل وجلس الى جوارها. والثاني فتح الباب المجاور لي وقام بدفعي الى الداخل بعد أن أحكم قبضته على المقود وساقه اليمني على الفرامل. صرخت بصوت عال لعلي ألفت نظر أحد المارة أو المجاورين ولكن لافائدة حيث أحكم اغلاق زجاج السيارة ورفع صوت المسجل وأنطلق بسرعة خلف سيارتهم التي يقودها ثالثهم.
اصابني شبه انهيار وأخذت أبكي بحرقه وأنا أشاهد السيارة تنطلق بسرعة غير طبيعية الى خارج المدينة حيث تتناقص المباني والاضاءة. وعندما لاحظ قائد السيارة ذلك أخذ يطمئنني بقولـه: والله لاتخافي... اطمئني واهدئي, ما حنسوي شئ يزعلك. وما هي الا دقائق حتى توقفت السيارة الأولى أمام احدى الاستراحات الواقعة خارج نطاق العمران في منطقة يسودها الظلام الدامس فخرج منها الشاب الثالث وقام بفتح البوابة ودخل وأشار اليهما بالدخول ثم أغلق البوابة. حاولت المقاومة وتشبثت للبقاء داخل السيارة الا انه سرعان ما سحبني بالقوة بل حملني الى الغرفه الرئيسية وألقي بي, ثم أدخلوا عليّ الخادمة وهي تبكي وهم يسحبونها على الأرض.
ارتميت على قدم أحدهم وهو الذي شعرت أنه أكبرهم سناً وهو الذي يقوم بتوجيه الأوامر فيطاع. فرفع رأسي الى الأعلى رافضاً أن أقبل قدمه ثم سألني قائلاً: هل أنت بنت?
أم متزوجة? فصرخت في وجهه: حرام عليك.. اتق الله.. أنا بنت... والله بنت. فقاطعني خلاص.. خلاص.. لاتخافي ثم ذهب الى زميليه وتحدث اليهما وكان واضحاً أنه يملي عليهما تعليمات تتعلق بوجوب المحافظة على حالتي هذه.
المهم... تناوبني الثلاثة واحد تلو الآخر مع حفاظهم على وعدهم بشأن عذريتي. خرجت اليهم باكية متوسلة أن يعيدوني الى المنزل ولكن لافائدة. وبعد أن تناولوا مأكولات كانت في الثلاجة فوجئت بأحدهم يسحب الشغالة الى الغرفة ليقوم ثلاثتهم بالتناوب عليها مع ملاحظة أن أحداً منهم لم يتطرق الى مسألة ما اذا كانت عذراء أم لا !!
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل عندما ركب اثنان منهم سيارتهما وقام الثالث '' الزعيم '' بقيادة سيارتنا بعد أن أصر على أن أنتقل الى جواره في المقعد الأمامي بعد أن كنت قد جلست في المقعد الخلفي أنا والخادمة. وفي الطريق أخذ في الاعتذار ثم سألني عن اسمي ورقم هاتفي فلم أجبه.
وصلنا الى المكان الذي أخذوني منه فطلبت منه أن يتقدم قليلاً وذلك بقصد الاقتراب من المنزل قدر الامكان مع عدم علمهم بموقعه. فقال لي: فين بيتكم فأجبته على الفور: '' هذا هو بيتنا '' وأشرت الى احدى الفلل المجاورة. وعلى الفور قام بايقاف السيارة في خط الخدمة وأسرع مهرولاً الى زميليه في السيارة الأخرى التي كانت تسير خلفنا. وما هي الا ثوان حتى اختفوا تماماً.
لقد أعياني البكاء وأرهقني الصياح فأصبحت شبه منهاره من هول الموقف ورغم أني لم أكن في وضع يسمح لي بقيادة السيارة مرة أخرى الا أني أصررت على التماسك قدر الامكان وقد اقتربت الساعة من الثالثة فجراً. الا أني سرعان ما أصبت بصدمه أخرى عندما لم أعثر على '' الغترة '' في السيارة فقررت أن أستقل سيارة أجره بعد أن تلفعت بعباءة الخادمة. ركبنا سيارة ليموزين أخذ سائقها - وهو أسيوي - ينظر الينا بنظرات الريبه ثم قال لنا بلغة عربية ركيكه: لماذا لانذهب جميعاً الى منزلي ونشرب الشاي مع زملائي في السكن وفي الصباح أوصلكم حيث ترغبون. وهنا صرخت فيه صرخة وقمت بفتح باب السيارة فأوقفها على الفور وصاح: خلاص.. خلاص أنزلوا يا....
وتلفظ بلفظ قذر. لاحظت بعض السيارات أن هناك أمراً غير طبيعي يحدث في الشارع فتوالت وتتابعت علينا واحدة تلو الأخرى... كل يعرض علينا خدماته. حتى أتى فرج الله بسيارة ليموزين يقودها رجل كبير ملتح توسمت فيه الخير.
وبالفعل قام بايصالي الى المنزل ومن خلفه عدد من السيارات كانت تتبعه حتى المنزل. دخلت المنزل مع أذان الفجر الأول. الكل نيام لم ألحظ أي شئ غير طبيعي ولم يتبق من مشكلتي سوى سيارة والدي وكيفية اعادتها الى المنزل.
أوعزت الى الخادمة بايقاظ السائق لاعداد السيارة الصغرى ريثما أخلع الثوب الذي أرتديه وأعيد ترتيب نفسي.
وبعد نحو ربع ساعة وصلنا الى سيارة الوالد وقررت الابقاء على السيارة الصغرى في الشارع والعودة الى المنزل بسيارة الوالد حيث لن يلحظ أحد في المنزل عدم وجود السيارة الصغرى ولكن حصل ما لم يكن في الحسبان - وكأني بحاجة الى المزيد من المتاعب - اذ بحثنا عن مفتاح سيارة الوالد فلم نجده داخلها ولا خارجها فأسرعنا الى المنزل وأخذنا المفتاح الاحتياطي وعدنا بسرعة الى السيارة.
وعبست الدنيا في وجهي مرة أخرى - كأني بحاجة الى المزيد من المتاعب - اذ ما أن لاحت لنا السيارة من على بعد الا ولاحظنا وجود سيارة إحدى الدوريات تقف الى الجوار منها واثنين من رجال الأمن يحومان حولها. كاد أن يغمى عليّ من هذا الحظ التعس لولا أن فرج الله قد أتى اذ عاد رجلا الأمن الى سيارتهما وغادرا الموقع. وما أن ابتعدا قليلاً حتى أوقفنا سيارتنا وأسرعنا نحو سيارتنا وقام السائق بقيادتها الى المنزل وادخالها الى الحوش وما كدنا نفعل حتى سمعنا أذان الفجر ورأينا الضوء في غرفة الوالد الا أن كلا منا أنطلق الى غرفته في سكون وحتى اليوم ورغم انقضاء نحو ثلاثة أسابيع على هذه الواقعة لم يعلم بها أحد سوى الخادمة أما السائق فلا يعلم الا عن الجزئية الخاصة بالسيارة دون ملابساتها أوما سبقها من أحداث.
من المؤكد أني قد أطلت عليك ولكن صدقني أن هناك كثيرا من التفاصيل لم أرغب في ذكرها لاسيما الآثار النفسية التي أعاني منها نتيجة هول ما تعرضت له. وسؤالي هو أن الخيط الوحيد الذي عندي للدلالة على هؤلاء المجرمين هو رقم لوحة السيارة التي كانوا فيها اضافة الى اسم لاحظت وجوده عند بوابة الاستراحة. فهل أبلغ والدي واخواني عن الواقعة أم أدعها تمر وأحاول نسيانها وأترك الأوغاد 
طلقاء دون عقاب يبحثون عن ضحية أخرى? "

رجل ذهب يشتري ذهب لزوجته ولكنه ابكي امه وعاملها كخادمة..!

رجل ذهب يشتري ذهب لزوجته ولكنه ابكي امه وعاملها كخادمة..!


هذه قصة يرويها أحد بائعي المجوهرات ، يقول فيها : دخل عليَّ في المحل رجل ومعه زوجته وخلفه
 أُمَّه العجوز تحمل ولده الصغير أربعة دخلوا في المحل ..
وأخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب وتأخذ من المجوهرات ، ثمُّ قال له هذا
 الرجل قال للبائع : كم حسابك ؟
فقال له : عشرون ألف ريال ومئة ، فقال هذا الرجل ومن أين أت هذه المئة ؟
نحن حسبناها عشرين ألف ، من أين أت هذه المئة ؟
قال له البائع : أُمُّك العجوز اشترت خاتماً بمئة ريال ، قال أين هذا الخاتم ؟
قال له البائع : هذا هو ، فأخذ ابنها الخاتم ثمَّ رماه على البائع وقال : العجائز ليس لهُنَّ الذهب ، ثمَّ لمّا سَمِعتْ 
العجوز تلك الكلمات بَكَتْ وذهبتْ إلى السيارة .
فقالت زوجته : يا فُلان ماذا فَعَلتْ ؟ ماذا فَعَلتْ ؟ لعلَّها لا تَحْمِلُ ابنك بعد هذا ، كأنَّها أصبحتْ خادمة
فعاتبه بائع المجوهرات ، ثمَّ ذهب إلى السيارة ، وقال لأمِّه : والله خُذِي الخاتم إذْ كُنتِ تُريدين ، خُذي 
هذا الذهب إنْ أردتيه .
فقالت أُمُّهُ : لا والله لا أُريدُ الذهب ولا أُريدُ الخاتم ، ولكنِّي أردتُ أنْ أفرح بالعيد كما يفرحُ النَّاس ، 
فقتلتَ سعادتي ، سامحك الله .
قال تعالى : {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إيَّاهُ وَبِالوَالِدَيْنِ إحْساناً إمَّا يبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أحَدُهُما أو كِلاهُما
 فلا تَقُلْ لهُما أُفٍّ ولا تَنْهَرهُما وقُلْ لهُما قولاً كريماً * واخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ 
ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}.
اللهم اسئلك بر امي وابي
اللهم آمين..,.,



قصة رعب حقيقية تحدث لفتاة عراقية واخيها ايام قصف العراق....لا لاصحاب القلوب الضعيفة

قصة رعب حقيقية تحدث لفتاة عراقية واخيها ايام قصف العراق....لا لاصحاب القلوب الضعيفة


تحكي هذه القصة صاحبتها وتقول  صاآرت معي آنا و آخـوي الي يكبرني بثلآث سنين ماشاء الله عليه لعب دور في هالبطوله
في يـوم من آالايآم وطبعا بالتحديد وقت القصف الي كآن على بغدآد قرر آبـوي آنـو يآخذنآ لأحـد آصدقآئه وهما سآكنين بالقريه لآنو كآن الوضع آمان بالقرى آكثر من العاصمه ،،
قآال بنزورهم وبنآم عندهم وبنظل هنآك حوآلي آسبوعين وطبعآ مو بس آحنآ ،، رحنا مع بيت خآالي يعني مسوين هجوم عليهم هههههههه آالمهم
آنتـو عآرفين آجوآء القريه كيف هي بسآتين وتكرمو كلآب وحشيه وآصـوآت مخيفه تطـلع بالليل من السآحآت الكبيره الفآرغه
رحنـآ وكـل شي تمآم تعشينآ ولعبنآ وأكلنآ وستآنسنآ آالـى هنآ الامور تمآم
بسس بعدهآ جـآء وقـت آالـنوم ، ويآليته مآجآء صآر آالمكآن مظلــــــــــــــــم والسآحآت الي برآ والبسآتين ظلآم آالمهم كآن تصميم بيـوتهم ألـ WC خــآرج آالبيت يعنـي برآ مكـآنه << يآعيني ع الثقآفه آحم
آالمهم آحنآ مو متعودين على هالاجوآء وآالامآكن يعني شبهه آول مره نزورها ،،
طلعـنآ آنا وآخـوي ونمشي بكـل ثقه بعدهآ بدت ملآمح الخـوف علينآ ومسكنآ آيدين بعضنآ من آالرعب وآالظلآم وآالمكآن كبير ومفـتوح ومآفي آحد غيـرنا بسس كلآب الحرآسه
وآحنا مواصلين نمشي شوي وآلا نسمع صـــوت كلـب ينبح وبقــوه ويركض ورآي آنا وآخوي<< بسسسم الله الرحمن الرحيم آانا بديت آصآآرخ من آالرعب وآالخـوف ومعروف آالكـلب لآشآف آحد خآآيف ويركضـ بيركض ورآه بزيآده < نذل ،،، آالمهم مدري كيييف وتخبينـآ بمكآن آانا وآخوي ورآآء آالبيت عآآد آالكـلب رآح مآعاد يعرف وين تخبينـآ
قلت له آمشينا آعتقد آالحمآم من هذه آالجهه على اليسآر طلعنا ...
وآخيررآ وصلنآ وآالحمآم بنفسه مرعب آالبآب حقه تفتح وتتسكر بقووه لحآالها آرتعبنآ آكثر وآكثر
آنتهينآ من هآالمهمه ،، وخلصنــآ ومشينآ ولازالت باب الحمام من الهواء تفتح وتتسكر بقوه ومع كل ضربه قويه آانا وآخوي ( حـدث ولآ حـرج )
وفـي آالطـريق وآحنآ مآآشين طبعاآ مآكو آضآءه الطريق مظلم جدا وسسآحه قدآمنا كبيره ومافي غير ضوء القمـر الي منـور طريق آالظلآم
لي فتاة عراقيه واخيها ايام قصف العراق المهم ابغيكم بنات
آالآ ونمشي ونمشى بهـدء و (( هنــآ آالطآآمه آالكـبرى ))
لقيــنآ شيئ طبعآ ما شفنآه وآحناا جايين مثل مآقلت لكم آالكـلب ركض ورآنا وآحنا نررركض مسسرعين من الخوف ومآأنتبهنآ على آي شيء
المهم شفنآ شيء مدري وشش هو آنسآن على هيئه جني مدري جني عـلى هيئه آنسسآن ، طـووله نص متر ولآبس آبيض آحنآآ نشوفه من بعيد ومع تسلط ضوء القمر باينه آجزآء هذآ آلجسم آالمخيف
تعيشوا الجو معي انا عن نفسي عشت وخفت بنات ابغيكم
نفـس هذآ بس كآن ثآبت على آالارض ومجسـم آكثر وآقصر بشـوي
ومافي غير هالطرييق لي نمشي فيه الي يودينآ لمدخل آالبيـت
آالمهم وآانا وآخوي آرتعد من آالخـوف قـلت له تشوف وشش ذآك قدآمناآ ، قآال آي لآتخآفي هذآ بآين كـلب آالحين بنسويه طريقه ونخليه يهرب
قلت : آانت من عقلك تتكلم آي كـلب مآتشوفه لآبس آبيض بأبييض مين يكون يعني يآترا معقول آحد من آالرجآال نآيم برآ بعد مو معـقول
شي وكآئن غريب ومآيتحرك صآمد في مكآنه وششكله مرعب وصغير ومع آصـوآت خفاآش الليل
آالمهم آلآ ومشينا خطــوآت صآآر يبين ويظـهر آكثر قلت له ماني ماشيه ميته من آالخوف وجلست آصآرخ ومحد سآمعني ويحآول يهدأ فيني وخآيف ان آالجني لآيسمع آصوآتنا ويسويلنا شيئ شو نسوي آالحين مآلنا غييير رحمه ربي ..
ومـــع آاجواااء بآرده مليئه بآالخـوف
قـلت له : لي متى وآحنآ جالسين نآطرين هالمخلوق الغريب يروح آمشي خلنا نتقرب ونـشوف شنو هـذآ
وآذا مآقدرنآ،،، نمششي بهدوء بدون مايحس فينآ
قآل: طـيب آمشي بس بهدوء ولآ طلعين صوت ولآ تخآفي ترآ الجني مايسوي شي لو يسوي شيء كآن هجم علينآ
آالمهم مشينآ مشينآ وآحنا مبتعدين عنه شوي ،، قآالي آخوي معقـوله هالجني مايتحرك وش فيه كذا صآمد بمكآنه ولآ نآطرنه نجي لعنده ويآكلنه
بدييت آصارخ قلت له أسكت
آالمهم قربنآ منه ومشينا وهو ماآتحرك
هـو : خآيف ، خآيف ، ثم خآيف آكثر مني
قآال : وربي مآني متحرك من هنآ آالآ آآشوف وش هذآ آالصنم الي وآقف لآيتحرك ولآ له صــوت
آالمهم قلت له لآتخآف بس آمشي وخلينآ نعـبر هالطريق بسرعه وبعدهآ نـركض
قآآال : قلت لك مآني متحرك من مكآآني
آلمهم قلت له آانا طالعه والي يصير يصير واذا صارلي شي آانا رح آصارخ ويمكن يختفي
بلـشنـآ نقـترب ونقـترب وآحنآ آجسآمنآ وآيدينآ ترتعـد من آالخـوف
آلآ ونـشـوف ...
شخـص جآلس جلسة مستقيمه ومتغطي بقطعة قمآش بيضـه طبعآ هذآ الي فكرنا فيه وقتها آنو هو شخص بس للأسف تقربنآ آكثروجلسنآ كآن يبين لنآ آكثر آنو لآهـو شخــص ولآهـو جنـي ولآ هـو شبـح
جـلس آخـوي عـلى نصف ركـبه وقعـد يقـوله ميـن آنت ؟ وليش جآالس هنآ ؟ وشنو تسوي في هذآ آالمكـآن صمـــت هـدوء
لآ من مجـيب لـنتقربنآ آكثر على قطــعة آالقمآش وبـلش آخـوي يريد يرفعهآ من هذآ آالجسم آالغريب
وآنا آصصآرخ عليييه بقووه لاتقترب وهو مصمم يكتشف شنو المـوجود ورآ قطعة القماش البيضه ...
آلا ورفعـه وآكتشفنآ آالحقيقه آالمره آلي ماتستحق كـل هذآ آالخـووف وآالرعب
آذآ هي قآروره للغـــآز متعرجه ومتخسفه وآهـل البيت حآطين عليهآ قطعه قمآش لآنهآ متروكه وومليئه بالغبآر
وآانا وآخوي من غبآئنا جلسنآ ونضضضحك على آنفسنآ من الي صآآر لنــآ
نهــآية مؤلمه للأسف وآالمؤؤلم هو الموقف الاخير الي حصل ..
من قـوه آالضحك والصدمه الي آصابتنآ آانا وآخوووي
كآنو آهـل البيت يربون دجآآآج في هآلبستآن وعلى طريق آالممشى الي كنآ نمشي فيهآ
كآنــو حآطين طبقـة البيض حق هذآ آالدجآج والي تعبآنين عليه صآرلهم 30 يوم يجمعون في هالبيض رحنآ نركض هلكنآ التعب
وآالآ بآأخوي يتعـثرر ويوقع على طبقـه آالبيـض ومااشوف آخـوي آالا منسدح على وجهه والبيض بكـل مكآن في ملآبسه
آالمهم نمنآ وصحينآ وصرنآ مضضحكه ونكته لكـل آهـل البيت وخصوصآ آنهم مسكوها على آخـوي بمسمى ( آبو آالبيض )
وهذي آالحقيقه آالمؤلمه عآرفه آني طططـولت بس عآد سحوره وآنتفتحت على آالكلآم تعرفونهآ وها ألي صآآر حقيقه مآكذبت وبسس تعبت



يتوفي دماغيا 15 عاما ثم انظر ماذا حدث...!! سبحان الله العظيم

يتوفي دماغيا 15 عاما ثم انظر ماذا حدث...!! سبحان الله العظيم


 تحكي زوجة قصة زوجها في عام 1415 هجريا وقالت :كان زوجي شاباً يافعاً مليئا بالحيوية والنشاط وسيماً جسيماً ذا دين وخلق وبر بوالديه ، تزوجني في عام 1390هـ . وسكنت معه في بيت والده كعادة الأسر السعودية ورأيت من بره بوالديه ما جعلني أتعجب منه وأحمد الله أن رزقني هذا الزوج ، رزقنا ببنت بعد زواجنا بعام واحد ثم انتقل عمله إلى المنطقة الشرقية فكان يذهب لعمله أسبوعاً ويمكث عندنا أسبوعا ، حتى أتت عليه ثلاث سنين وبلغت ابنتي أربع سنين حتى كان اليوم التاسع من شهر رمضان من عام 1395هـ وهو في طريقه إلينا في الرياض تعرض لحادث انقلاب وأدخل على إثرها المستشفى ودخل في غيبوبة أعلن بعدها الدكاترة المختصين المعالجين له وفاته دماغيا وتلف ما نسبته 95% من خلايا المخ كانت الواقعة أليمة جدا علينا وخاصة على أبويه المسنين ويزيدني حرقة أسئلة ابنتنا ( أسماء ) عن والدها الذي شغفت به شغفا كبيرا وهو الذي وعدها بلعبة تحبها . كنا نتناوب على زيارته يوميا ولازال على حاله لم يتغير منه شيء ، وبعد فترة خمس سنين أشار علي بعضهم بأن أتطلق منه بواسطة المحكمة بحكم وفاته دماغيا وأنه ميئوس منه والذي أفتي بعض المشايخ لست أذكرهم بجواز الطلاق في حالة صحة وفاته دماغياً ، ولكنني رفضت ذلك الأمر رفضا قاطعا ولن أتطلق منه طالما أنه موجود على ظهر الأرض ، فإما أن يدفن كباقي الموتى أو أن يتركوه لي حتى يفعل الله به ما يشاء .
فجعلت إهتمامي لأبنتي الصغيرة وأدخلتها مدارس تحفيظ القرآن حتى حفظت كتاب الله كاملا وهي لاتكاد تتجاوز العاشرة ، وقد أخبرتها فيما بعد بخبر والدها فهي لاتفتؤ تذكره حيناً بالبكاء وحينا بالصمت ، وقد كانت إبنتي ذات دين فكانت تصلي كل فرض بوقته وتصلي آخر الليل وهي لم تبلغ السابعة فأحمد الله أن وفقني لتربيتها كما هي جدتها رحمها الله التي كانت قريبة منها جدا وكذلك جدها رحمه الله .. وكانت تذهب معي لرؤية والدها وتقرأ عليه بين الحين والآخر وتتصدق عنه . وفي يوم من أيام سنة 1410ه . قالت لي يا أماه اتركيني عند أبي سأنام عنده الليلة وبعد تردد وافقت .
فتقول إبنتي :
جلست بجانب أبي أقرأ سورة البقرة حتى ختمتها ثم غلبني النعاس فنمت ، فوجدت كأن ابتسامة علت محياي وأطمئن قلبي لذلك فقمت من نومتي وتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي ثم غلبني النعاس مرة أخرى وأنا في مصلاي وكأن واحداً يقول لي : انهضي كيف تنامين والرحمن يقظان ؟ كيف وهذه ساعة الإجابة التي لا يرد الله عبدًا فيها ؟.. فنهضت كأنما تذكرت شيئا غائب عني .. فرفعت يدي ونظرت إلى أبي وعيناي تغرورقان من الدموع وقلت :
يارب ياحي ياقيوم ياعظيم ياجبار ياكبير يامتعال يارحمن يارحيم هذا والدي عبد من عبادك أصابته الضراء فصبرنا وحمدناك وآمنا بما قضيته له اللهم إنه تحت مشيئتك ورحمتك اللهم يامن شفيت أيوب من بلواه ورردت موسى لأمه وأنجيت يونس في بطن الحوت وجعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم إشف أبي مما حل به اللهم إنهم زعموا أنه ميئوس منه اللهم فلك القدرة والعظمة فالطف به وارفع البأس عنه .. ثم غلبتني عيناي ونمت قبيل الفجر فإذ بصوت خافت ينادي :
من أنتي وماذا تفعلين هنا ؟ فنهضت على الصوت التفت يمينًا وشمالًا فلا أرى أحداً ثم كررها الثانية فإذ بصاحب الصوت أبي فما تمالكت نفسي
إلا وإن قمت واحتضنته فرحة مسرورة وهو يبعدني عنه ويستغفر ويقول اتقي الله لا تحلين لي فأقول له : أنا أبنتك أسماء فسكت. وخرجت إلى الدكاترة أخبرهم فأتوا ولما رأوه تعجبوا !!! فقال الدكتور الأمريكي بلكنة عربية متكسرة : سبحان الله . وقال آخر مصري سبحان من يحيي العظام وهي رميم . وأبي لا يعلم ما الخبر حتى أخبرناه بذلك فبكى وقال الله خيرا حافظا وهو يتولى الصالحين والله ما أذكر إلا أنني قبيل الحادث نويت أن أتوقف لصلاة الضحى فلا أدري أصليتها أم لا ؟! ..
تقول الزوجة : فرجع إلينا أبو أسماء كما عهدته وقد قارب الـ46 عاماً ورزقت منه بولد ولله الحمد يخطو في السنة الثانية من عمره فسبحان الله الذي رده إلي بعد 15 عاماً والحمد لله الذي حفظ له إبنته ووفقني للوفاء به وحسن الإخلاص له حتى وهو مغيب عند الدنيا ..
فلا تتركوا الدعاء فالدعاء يرد القضاء ومن حفظ الله حفظه الله ولا ننسى البر بوالدينا ولنعلم أن الله عز وجل بيده تصريف الأمور وتقديرها وليس لأحد سواه فعل ذلك .. هذه قصتي للعبرة لعل الله أن ينفع بها من ضاقت به السبل وعظمت عليه الكرب وأقفلت من دونه الأبواب وتقطعت به أسباب النجاة فأقرع باب السماء بالدعاء وأستيقن بالإجابة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
إحرصوا إخواني أخواتي على حفظ أبنائكم كتاب الله وسنته
عسى الله أن ينفعني بها يوم ألقاه
وينفعكم أخواني وأخواتي
و الله هذه أعظم وصية
اللهم اجعلني ممن ينفذها ان شاء الله

انظر ماذا حدث لاصحاب وبنات البيت الغامض بسبب قتل قطة...! مش هتصدق

انظر ماذا حدث لاصحاب وبنات البيت الغامض بسبب قتل قطة...! مش هتصدق


قصة مؤثرة جدا وحزينة يرويها صاحبهاانا رجل بسيط أعمل مؤذنا فى مسجد حارتنا وميكانيكياً للدراجات الناريه دخلنا المادي متوسط ولا يعكر صفونا شيئاً سوى بيتنا للرعب فمنذ سنين بدائنا نشعر بالخوف فيه لأننا تعرضنا فيه لاشياء غريبة وكلما اغلقت النوافذ واحكمنا الاغلاق نعود دائما للمنزل لنجدها مفتوحة كما نلاحظ العبث بأدوات المطبخ وتحطم بعض اثار المنزل حتى اننا بدأنا نرى طعام جارتنا فى ثلاجتنا والعكس حصل مع الجيران حين اكدوا انهم يجدوا طعامنا فى ثلاجاتهم اضافة الى اننا نسمع اصواتا غريبة كانت تحصل فى المنزل دون علم المصدر والغريب والمدهش اننا كنا كل صباح نجد التوابل والبهارات والملح وضعت فوق بعضها في صف وجمعت فى قنينة زجاجية بشكل هندسي جميل ، واتفقنا مع ذلك وقررنا نسيان الامر وعدم الاهتمام الى ان دخلت الى المطبخ احد الايام وفوجئت وكان يوم الجمعه فوجدت قط اسود ياكل من طعامنا فضربته حتى مات ومنذ ذلك اليوم بدأت قصة وفات بناتنا الطفلة الاولى كانت بداية يوم الجمعة التى أعقبت الحادثة حيث سقطت ابنتنا اسراء سنتين من الارجوحة التى كانت تلعب بها واصيبت بحال ثبات على سريرها وطال معها ثم استيقظت بحال غير طبيعية واخذتها الى المستشفى المجتهد التى فى دمشق التى عالجتها ببعض الحقن والأدوية دون أن اتعود الى حالها الطبيعى لكنها بدأت تصعد الاماكن الرتفعة وترمى بنفسها لتصاب بكسور وخدوش فى انحاء جسدها وبقيت هكذا حتى توفيت و بعد اسبوع الطفلة التانية : رغم الغموض الذى لف حالة وفاة اسراء الا ان اهلها لبساطتهم اعتبرو ان الوفاة نتيجة طبيعية ولكن ما لفت انتباههم ان الاء ذات ربيع 5 اصبحت تذكر شقيقتها اسراء كثيرا وتردد بشكل دائم انها تريد ان تلحقها الى الجنه وبقيت كذالك بست ايام وهى بحالة طبيعيه ولم تبدو عليها اى حالة او ملامح لمرض وما قبل وفاتها فى يوم الجمعة قالت لوالديها ان راسها يؤلمها وتريد الذهاب للفراش وهذا ما حصل وعندما عادت الام اليها بعد ان توضئت لصلاة المغرب رأت وجهها ازرق وتعض على شفتيها وهى تبتسم قبل ان تتوفى فى السابعة والنصف مساء تقول الام منال الطرابلسى بعد وفاة طفلتى بدأت اصاب بحلات من التشنج والتوتر والعصبية بشكل غير طبيعى وضعف شديد وبدا الكلام بنصحى للذهاب لقراء القرآن ليقرأوا على المنزل وعلى الفتاتين لئلا يتعرضا للشر تقول الام : ذات ليلة قمت لكى اشرب الماء كان اليل مظلما وقبل ان اضئ المصباح شعرت بصفعه قوية تلمطنى على وجهى ذكرت ذلك الى بعض الشيوخ فقالوا المنزل مسكون فاحضر زوجى شيخا ليقرأ القرآن على المنزل فقرأ القرآن واكدوا انهم خرجوا لكننا قررنا بعد ذلك مهاجرة المنزل للعيش فى منزل اهلى . الثالثه : بعد وفاة الاء بسبعة ايام وفى يوم الجمعه وبينما كان زوجى في لصلاة الجمعة بدأت اسماء تطالب العودة الى المنزل وتقول انها تريد الحاق باختيها الى الجنة وانها لا تريد العيش بدونهم واصرت الذهاب الى المنزل وعند عودة زوجى اخبرته ان اسماء تريد العودة الى المنزل وانها تتطالب ذالك بشدة وفى الرابعة عصر عدنا الى المنزل وبعد وصولنا ذهبت اسماء لتجلب بعض الحاجات من المحل المجاور للمنزل ثم عادت ومعها الاغراض التى طلبتها وبعد ان لعبت ذهبت الى الفراش نفسه الذى ماتت فيه الاء وعندما دخلت اليها رأيتها بحالة سيئة وكاْنها رفعت بقوة وسقطت على الارض وكانت حالتها مشابهة لحال اختيها من قبل وفى السابعة والنصف من يوم الجمعة الثالثة التى مرت على وفاة اختيها توفيت اسماء بالظروف نفسها الهروب والرابعة : يقول والد الطفلة:بعد ان عدنا الى المنزل سريعا .. سقطت طفلتنا بتول بضيق في التنفس والحشرجة فى صدرها فخرجنا بها فى منتصف اليل وقررنا عدم العودة للمنزل وبعد اسابيع اخرى استاجرت بيتا فى منطقه اخرى ولاحظنا ان ابنتنا بتول عانت من اختناقات تصيبها من ساعة لأخرى مما استدعى ادخالها المستشفى وبعد تحليل تبين انها لا تشكو من شيء وعدنا بها مساء الى المنزل لنتفاجأ بوفاة بتول


صدق او لا تصدق طفل سعودي يقتل اخاه الاصغر منه خوفا من تاخذه منه جارته...!

صدق او لا تصدق طفل سعودي يقتل اخاه الاصغر منه خوفا من تاخذه منه جارته...!


سانقل اليكم قصة  حقيقية كي يستفيد منها الجميع والاخل بالاخص واتمني ان يكون  الحكي
مع الاطفال بالشكل الجي لانه عقل الطفل لا يستوعب بعض الامور التي تكون بقصد المزح
وقد ينتج عنها مأسي
هذه القصه حقيقيه وليست من نسج الخيال حدثت في احدى مدن المملكه في الطائف حيث كان
 الطفل لايتجاوز عمره العشر سنوات يعشق اخيه الاصغر منه وعمره ثلاثة شهور وكانت
تزورهم جارة لهم بين الحين والاخر وكلما شاهدت الطفل ذي العشرة اعوام تهدده وتتوعده
بانها سوف تاخذ شقيقه الاصغر وفي احدى المرات علم الطفل بقدومها واخذ شقيقه الاصغر
 منه ذات الثلاثة اشهر وقام بوضع عليه مجموعه من الشراشف والبطانيات لكي لا تراه
جارتهم ولم تلاحظ الام غياب الطفل الصغير الا بعد مضي ثلاث ساعات من مغادرة جارتها
وعندما سئلت ابنها عن اخيه اخبرها بانه خبأه في الغرفه وانه وضع عليه البطانيات عندها
 اسرعت الام مذهوله الى الغرفه ولكن مع الاسف بعد فوات الاوان حيث ان الطفل اسلم روحه للخالق الباري
 ولا حول ولا قوة الا بالله


اسطورة ماري الدموية....لا لاصحاب القلوب الضعيفة

اسطورة ماري الدموية....لا لاصحاب القلوب الضعيفة

انها اسطورة ماري الدموية الاكثر رعبا علي الاطلاق سالي ماكفيلد كانت تجلس مع زميلتها ماري ستييل في الغرفة حين تندرت على اسم ماري وكيف أنه يماثل اسم ماري الدموية وأخذت كل منهما تذكر الوسائل التي سمعت بها لاستحضارها .. بعد ساعتين خرجت سالي لشراء بعض الأشياء وحين عادت وجدت الأنوار مطفأة وضوء خافت يظهر من أسفل باب الحمام .. وحين اقتربت منه سمعت صوت صديقتها وهي تردد اسم ماري الدموية وصوتها يتصاعد رويداً رويداً .. حاولت سالي فتح الباب لكنه كان موصداً من الداخل .. تعالى صوت ماري وبعد لحظات سمعت سالي صراخ ماري الهستيرى وكذلك جلبه شديدة في الداخل .. وخلال لحظات كانت ماري تفتح الباب وتندفع إلى الخارج بأقصى سرعة وهي في حالة هياج عصبي نعم .. أعرف ما تفكرون به .. إنها الحالة النفسية التي وضعت الفتاة نفسها فيها .. وهي التي أوحت لها بأي شيء مرعب رأته وجعلها تصاب بتلك الهستيريا لكنى لا أرى أياً منكم وهو يفسر لى أمر تلك الدماء التي كانت تغطي وجه ويدي ماري.. لقد ذهلت سالي في البداية عندما رأت تلك الدماء .. لكنها أدركت أنها دماء صديقتها التي كان وجهها به العديد من الجروح إحدها غائر في الخد .. لذلك فقد أخذتها مباشرة إلى المستشفي حيث تم تهدئتها وعلاج جروحها
لكن الغريب أن فحصاً للدماء التي كانت على وجهها أثبت أنها مجموعتين من الدماء .. إحداهما تخص ماري أما الأخرى فهي غير معروفة المصدر
منذ ذلك اليوم وماري لا تتحدث عنه أو عن ما حدث فيه على الإطلاق .. كما أنها أصبحت تصابت بنوبات هياج عصبي شديدة في الظلام أو إذا نظرت إلى المرآة مباشرة لأكثر من دقيقة دعنا من ماري ومشكلاتها النفسية ، ولننتقل معاً آلاف الأميال إلى مدينة موسكو الروسية لنتعرف معاً على ناديا
فتاة مراهقة تهوى الأمور المرعبة الخارقة للطبيعة .. لذ لك ففي مساء أحد أيام فبراير شديدة البرودة تحدث أصدقاءها أنها ستلعب لعبة ماري الدموية البعض حاول إثناءها لكن الغالبية استهواها التحدى .. وقبلوا جميعاً خلال دقائق معدودة كان المسرح قد تم إعداده .. اطفئت الأنوار .. أشعلت الشموع .. قيلت كل الكلمات المخيفة التي يمكن أن تقال في مثل هذا الموقف .. ولم يبق إلا أمر واحد أن تبدأ نادياً اللعبة وهكذا بأرجل واثقة وقلب مرتجف دخلت نادياً وحدها إلى غرفة النوم التي تحوى تلك المرآة الكبيرة ذات النقوش الغريبة على جانبها أخذت نفساً عميقاً ثم بدأت في ترديد الاسم ماري الدموية في الخارج سمع أصدقاؤها صوتها وهو يتعالى حتى يصل إلى ما يشبه الصراخ وكلهم ينتظرون ما ستسفر عنه الدقائق القليلة القادمة لكن الصمت ساد تماماً بشكل مفاجيء انتظروا قليلاً لكى يحدث أي شيء .. لكن الأمور بقيت كما هي وبعد دقائق مرت عليهم كالدهر قرروا الدخول إلى الغرفة كانت المفاجأة الأولى هي الباب المغلق من الداخل .. المشكلة أنهم متأكدون من أن الباب لم يكن مغلقاً على الإطلاق .. لقد كان هذا شر هم ليتمكنوا من الدخول في أية لحظة تعاونوا على دفع الباب الثقيل حتى استطاعوا أن يفتحوه بعد عناء ودخلوا إلى الغرفة وهم يلهثون وينظرون حولهم .. ثم ثم لا شيء بداخل الغرفة لم يجدو أي أثر لناديا على الإطلاق .. فتشوا كل الأماكن التي يمكن لنادياً أن تختبئ فيها دون جدوى .. أبلغوا الشرطة بما حدث فجاءت وفتشت المكان بالكامل ولم يجدوا لها أي أثر .. وخلال الأيام التالية لم يعثروا لنادياً على أي أثر في جميع أنحاء موسكو هل تكفي هذه القصة ؟ ربما مازالت هناك قصة أخرى إنها قصة إليزابيث هيرلى ففي بريطانيا البلد الأم لماري تكررت البداية المأساوية الضحك .. المعلومات المتداخلة .. الشجاعة الزائفة .. السخرية .. التحدي .. القبول .. إعداد المسرح .. الظلام .. المرايا .. الشموع الخوف .. التوتر .. الرغبة الدفينة في العودة .. ترديد الاسم .. الصوت المتعالي .. الصراخ ثم لا شيء لكن هذه المرة فالأمر يختلف لقد انتظر الأصدقاء قليلاً لكنهم لم يسمعوا أي أصوات من الداخل .. لذلك فقد نادوا إليزابيث .. وجاء صوتها بعد لحظة من الصمت بدت كدهر وهي تطمئنهم بأن كل شيء على ما يرام وأنها ستخرج لهم بعد قليل وبالفعل .. وبعد أقل من خمس دقائق خرجت إليزابيث كان وجهها شاحبًا إلى حد كبير .. لكن صوتها بدا هادئاً واثقاً .. وإن كانت عيناها تدوران في محجريهما طوال الوقت كما لو أنها تبحث عن شيء مختف قالت لهم أنها لم تستحضر أي شيء وأن المرآة ظلت كما هي ، ولم يحدث أي شيء على الإطلاق .. وخلال لحظات كانت قد استأذنت لكى تذهب إلى منزلها .. لأنها تشعر ببعض الإرهاق
لكن الأيام التالية أثبتت أن الكثير من الأشياء قد حدثت خلال الأسابيع التالية كانت إليزابيث تنهض من نومها مذعورة وهي تردد اسم ماري والدموع تتساقط من عينيها .. وحين يسألها والداها تنظر إليهم بحزن وتخبرهم أنه مجرد كابوس بسيط لكن الأمر لم يكن بسيطا لقد ظلت تلك الكوابيس تطارد إليزابيث في نومها وصحوها طوال الوقت حتى ساءت حالتها النفسية إلى أقصى حد .. وبدا كما لو أنها تخشى النوم لأنه سيحملها إلى عالم الموت والدماء كما كانت تقول لصديقاتها وبعد فترة بدأت إليزابيث في إيذاء نفسها بخدوش وجروح ولا تذكر فيما بعد أنها من فعل ذلك بنفسها وفي يوم عاد والداها من الخارج ليجدا أن إليزابيث قد حطمت كل المرايا الموجودة في المنزل ثم انتحرت بقطع شرايينها وقد تركت لهم رسالة تقول فيها لم أعد أحتمل إنها تطاردنى في كل مكان كلما نظرت في المرآة أراها تنادينى إلى عالمها القاتم لم أعد أستطيع يجب أن أتخلص من هذا الكابوس الذي أعيشه يجب أن أتخلص من تلك الشيطانة لم يعلم أحد من قصدته إليزابيث في تلك الرسالة .. لكننا قد ندرك أو نخمن من كانت تقصد بالفعل

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting